إيران والأزمة في الخليج العربي

فاضل ياسين

كاتب وباحث عراقي ومستشار مركز العراق الجديد

 

جاء التصعيد في إطار مجلس التعاون الخليجي وبمشاركة مصرية ضد قطر، في غير السياقات التي كان يفترض أن تتحقق في أعقاب الاتفاقيات والتفاهمات التي أسفرت عنها القمم الثلاث في الرياض، إذ أن جميع أطراف الأزمة كانت حاضرة فيها. إن العلاقات بين أطراف الأزمة الراهنة، وإن كانت لها جذور تاريخية بعيدة، إذ شهدت قبل أكثر من سنتين توترا أقل حدة. إلا أن تسارع تأزم الموقف جاء مفاجئا نوعا ما حتى بالنسبة للكثير من المعنيين بشؤون المنطقة، لقد (صحا القطريون فجر الرابع والعشرين من مايو/ أيار 2017 على وقع حملةٍ إعلاميةٍ شديدةٍ قادتها وسائل إعلام إماراتية وسعودية، نسبت تصريحات إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تبيّن أنها مفبركة بصورة كاملة. فقد جرى اختراق وكالة الأنباء القطرية بعد منتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء 23/ 24 مايو/ أيار، ونشر تصريحات زُعِم أنّ أمير دولة قطر أدلى بها في حفل تخريج الدفعة الثامنة من منتسبي الخدمة الوطنية الذي جرى صباح اليوم السابق. وعلى مدى أسبوعين تقريبًا، تناولت وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية قطر وسياستها، ووصل الهجوم حدًا خرج فيه حتى عن الأعراف والتقاليد العربية الخليجية، من خلال تناول العائلة الحاكمة القطرية بالنقد والتجريح.)[1]

(وبأسلوب الصدمة أيضًا، وفيما يشبه إعلان حرب، أعلنت كلٌ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر صباح الخامس من يونيو/ حزيران قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية معها، ومنع العبور في أراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية، ومنع مواطنيها من السفر إلى قطر، وإمهال المقيمين والزائرين من مواطنيها فترةً محددةً لمغادرتها، ومنع المواطنين القطريين من دخول أراضيها وإعطاء المقيمين والزائرين منهم مهلة أسبوعين للخروج.)[2]

جاء التصعيد في الوضع الخليجي، ليقدم خدمة كبيرة لإيران، إن في المدى القريب أم في المدى البعيد .

لقد جاءت المبادرة السريعة بقطع العلاقات مع قطر، لتظهر هشاشة الوضع العربي الخليجي، وبالمقارنة مع علاقاتهم مع إيران التي تشوبها الاضطرابات والتهديدات الصريحة المباشرة لوجود تلك الأنظمة، لكنهم كانوا أكثر هدوءا وانضباطا حتى عندما وصلت الأمور إلى مستويات من التصعيد خطيرة.

لقد أجهدت إيران نفسها في سبيل الامساك بظرف يعزز موقفها تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، ولذلك لم تفرط الدوائر الإيرانية بهذه الفرصة، بل وسعت لتضخيمها، فـ(دخلت إيران على خط الأزمة بين قطر ودول الخليج، بعد التصريحات المنسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ، ونشرتها قبل أن تنفيها وكالة الأنباء الرسمية القطرية، التي قال فيها (إن “علاقة بلده مع إيران قوية “نظرًا لما تمثله إيران من ثقل إقليمي وإسلامي لا يمكن تجاهله”. وعلق موقع “الدبلوماسية” المرتبط بوزارة الخارجية الإيرانية، على تلك التصريحات، على الرغم من نفي قطر لها وتبريرها بأن موقع الوكالة الرسمية تم اختراقه، بالتأكيد على أن الموقف القطري الذي يؤكد التقارب مع إيران، جاء انتقاماً من السعودية وحلفائها الخليجيين. وزعم التقرير الإيراني أن “قطر تتعرض لضغوط من قبل الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية والإمارات من أجل التصعيد ضد إيران”، مستبعدًا أن “يكون الخلاف الخليجي الأخير سببه الموقف من تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الذي يحظى بدعم من دولة قطر”.)[3]

وعملت إيران على أن يبلغ التصعيد ذروته من خلال دفع الأطراف المتنازعة لإبداء المواقف المتشددة تجاه بعضها ، وهو ما يمكن ملاحظته في ذات التقرير الإيراني بالقول (أن “قطر لا تريد أن تخضع للإملاءات والسياسة التي تنتهجها السعودية التي تعمل على أن تكون قائدًا لدول الخليج”، منوهًا أن “الموقف السعودي والإماراتي لن يؤثر على قطر خصوصًا، وأنها مستقلة من الناحية الاقتصادية وما تتمتع به من علاقات اقتصادية واسعة مع حلفائها الغربيين”. ورأى التقرير الإيراني أن استمرار التصعيد ضد قطر سيدفعها إلى الخروج من منظومة مجلس التعاون الخليجي. وخلص التقرير إلى أن “العزلة التي تواجهها قطر من دول الخليج، ستدفعها بالتقارب والميل نحو إيران، لتصبح الدوحة منافسًا قويًا إلى جانب طهران، ضد الرياض في المنطقة”، مشيرًا إلى أن “هناك نهجا سياسيا موحدا بين طهران والدوحة فيما يتعلق بموقفهما من الإخوان المسلمين، وإن إيران لا تعارض توجهات الإخوان المسلمين”.)[4]

وعندما وجدت إيران أن الأزمة في طريقها إلى مزيد من التصاعد، توالت تصريحات مسؤوليها الناقدة للترتيبات التي اتخذتها الولايات المتحدة مع حلفائها الخليجيين ودول أخرى والتي أثمرتها القمم التي عقدت في الرياض أبان زيارة الرئيس الأميركي ترامب.

وقد ضربت التصريحات الإيرانية على العديد من الأوتار الحساسة، ففي 29/5/2017 (زعم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي .. أن سبب ما وصفه بـ”الأزمة القطرية السعودية” هو قمة الرياض التي استضافتها المملكة العربية السعودية بحضور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وما لا يقل عن 50 من قادة الدول الإسلامية، الأسبوع الماضي. وقال قاسمي متحدثاّ عن العلاقات السعودية القطرية إن مؤتمر الرياض انتهي “باصطفاف جاء في غير محله وقيل إنه حدث بالإجماع”، وأضاف: “دعت السعودية عدداً من الدول العربية والإسلامية إلى مؤتمر في الرياض، وحسب ما رصدناه من خلال اتصالات مع جهات دبلوماسية فإن الكثير من الدول لم تكن على علم بأن هذا المؤتمر سينتهي إلى بيان ختامي، عدا عن كون بعض الدول معارضة لفحوى هذا البيان الختامي،” حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم”. وزعم قاسمي أن البيان الختامي لقمة الرياض هو بيان “من طرف الدول المستضيفة للمؤتمر،” متابعاً: “سياسات بعض الدول في المنطقة لم تكن سياسات مساعدة على الصداقة والتعاون، وما نشهده من مشاكل في بعض هذه الدول ناشئة من مؤتمر الرياض في الأساس.”)[5]

لقد وفرت أجواء التوتر فرصة ثمينة لإيران للطعن بمنافستها الإقليمية (السعودية)، والأنكى من ذلك أن أطرافا سعودية، ذهبت إلى مديات خطيرة في التصعيد غير الواعي لمآلات ذلك، وكأنها تنجر لما تريده إيران، فأطلقت العنان لكتابها ومعلقيها في مختلف وسائلها الإعلامية، وبأسلوب يخلو من الحكمة، مثال ذلك ظهور (عبد الحكيم حميد، مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة، على القناة الإسرائيلية الثانية عبر تطبيق سكايب، وهاجم خلال المقابلة دولة قطر، متهما إياها بالإرهاب. وقال حميد لمضيفه الإسرائيلي: إن الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر انتهجت سياسة جديدة لا مكان فيها للإرهاب. وبعد أن شن هجوما قاسيا على قطر، متهما إياها برعاية الإرهاب، وأنهى حكيم مداخلته المتلفزة على القناة الإسرائيلية من مكتبه في جدة، قائلا إن الوقت قد حان لشرق أوسط جديد يقوم على المحبة والسلام والتعايش ونبذ الكراهية والعنف والتشدد.)[6]، وكأن قطر هذه الدولة الصغيرة، بإمكانياتها المعروفة تقف وراء نشر الكراهية والإرهاب والعنف والتشدد.

ولعل من بين أخطر المضامين التي اعتمدها الكتاب الذين تحدثوا بلغة مناهضة لقطر هو، تصوير الوضع وكأن قطر سقطت في أحضان إيران وانتهى الأمر..!!، وفي هذا الأسلوب من الخطورة والدعم المعنوي المجاني لإيران، وكأنه يقر لإيران قدرتها في الاستمرار بإسقاط العواصم العربية واحدة تلو الأخرى بعد (بيروت، وبغداد ودمشق وصنعاء)، متناسين بأن هذا الأسلوب يعني منطقيا أن الدور سيأتي عليهم.. فأية غفلة هذه..!!؟؟

فهذا الكاتب السعودي (محمد السلمي) يكتب مقالة في صحيفة (الوطن) السعودية عنوانها قطر تتحدث الفارسية يوجه ما يشبه البيان العسكري في زمن الحرب(الشعب القطري الكريم، التاريخ يحملكم مسؤولية عظيمة سوف تسجل لكم أو عليكم، ستتوارثها الأجيال، والنظر يتجه إليكم في المقام الأول، كيف ستنقذون بلدكم وستوقفون طعن من يدير الأمور في بلدكم في ظهر أشقائكم في دول الخليج، عمقكم التاريخي والاستراتيجي والاجتماعي، لا تنظيم إخونجي، أو ولاية فقيه، أو خلايا إرهابية. نعم، مستقبلكم يستحيل أن يكون بمعزل عن محيطه وعمقه، الذي يخاف عليكم ويخشى خسران قطر تماما وإلى الأبد. والله وتالله وبالله، لن تنفعكم إيران، ولن تكون أقرب إليكم من أشقائكم في الخليج العربي، ولا أتخيل قطريا يتجه إلى طهران بحثا عن عز أو نصرة أو حتى استغاثة..)[7]

والأكثر غرابة أن الكاتب على دراية بما سيتسبب به التصعيد، لكنه يصر على مواصلة لغة الخطاب ذاتها ، فيقول (.. نعم، ستفرح إيران كثيرا بما يجري بين الخليجيين، وستحاول كثيرا توسيع الهوة ولعب دور الشيطان، لا حبا في قطر أو غيرها، ولكن للرقص على جراح العرب، ستقول كثيرا عن بقية دول الخليج وستمجد قطر ونظامها السياسي، وستقول أيضا إن قطر سياسيا تتحدث الفارسية بطلاقة.. آخر العلاج الكي يا أهلنا في قطر، وتأكدوا أن هذه ليست سحابة عابرة، بل رسالة جادة ستستمر ما استمر النظام القطري في تصرفاته اللا مسؤولة.)[8]

ومن الأمثلة الأخرى على انفلات وسائل الإعلام السعودية والإماراتية والبحرينية والمصرية للهجوم على قطر بطريقة (إذا خاصم فجر) بحيث تم تصوير ما يجري وكأن القطيعة مع قطر نهائية ولا عودة عنها، وهو أسلوب يتنافى مع أبسط مبادئ الممارسات السياسية، فضلا عن أسلوب إدارة العلاقات الدولية.[9]

 

تلقفت الدوائر الإيرانية الحدث وتداعياته بكل هدوء وروية، فما يحدث هدية تقدم لها دون مقابل، هي بحاجة ماسة لها لإبراز الدور الإيراني (البناء) في استتباب الأمن والاستقرار الإقليمي، ففي 5/6/2017 (أجرى وزير الخارجية الإيرانية، محمد جواد ظريف، عددا من الاتصالات مع نظرائه في دول المنطقة لبحث الأزمة الخليجية مع دولة قطر، وذلك وفقًا لمصدر في الخارجية الإيرانية. وأضاف المتحدث للوكالة أن “ظريف أجرى اتصال مع نظيره التركي والعراقي والتونسي والأندونيسي والعماني”.)[10]

وفي اليوم نفسه (أعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، الاثنين، أن مسؤولين من العراق وإيران وتركيا سيجتمعون في بغداد من أجل “حل القضية القطرية”. وقال رضائي، في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)،  إن “إيران وتركيا والعراق ستجتمع في بغداد لدعوة المؤتمر الإسلامي (منظمة التعاون الإسلامي) لحل قضية قطر”. ولم يكشف رضائي عن موعد عقد هذا الاجتماع.)[11]

وتوسعت وسائل إعلامية أخرى في سرد تفاصيل أخرى من تغريدة (رضائي) الذي اعتبر (.. أن سبب الأزمة الخليجية القطرية يعود إلى سياسات السعودية في المنطقة، محذرا من أن الرياض تسعى إلى “ابتلاع” البحرين وقطر. وجاء ذلك وفقا لموقع “روسيا اليوم” في تعليقات نشرها رضائي على حسابه في موقع “انستغرام”، إذ اعتبر أن السعودية تخطط للهيمنة على قطر بعد البحرين. وأعاد بالذاكرة إلى ذريعة صدام حسين في هجومه على الكويت، وقال ان هذه الذريعة “كانت تتمثل بتوحيد العرب.. ومن ثم جاء “داعش” بفكرة توحيد العراق وسوريا، واليوم حلّ الملك سلمان محل صدام ويريد ابتلاع البحرين وقطر”، .)[12]

وجاءت تصريحات المسؤولين الإيرانيين منسقة ويسند بعضها البعض، وصولا إلى استكمال الصورة الإيجابية لإيران مقابل سلبية أدائها، فقد ( اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي، أن التوتر الأخير بين الدول الخليجية “جاء نتيجة للتدخل الأمريكي بالمنطقة”. وأكد بروجردي أن أولى نتائج زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة هو ظهور التصدع في العلاقات بين دول المنطقة. وتابع أن إيران “تؤمن دوما بأن مشاكل المنطقة ينبغي تسويتها من قبل دول المنطقة نفسها” .)[13]

وفي أعقاب ذلك الجهد الدبلوماسي الإيراني، جاء دور لغة الخطاب البرغماتية، في مسعى لملء الفراغ في الاقتصاد القطري، الذي نشأ عن قرارات المقاطعة الخليجية، فقد (نقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن رئيس نقابة مصدري المحاصيل الزراعية في إيران رضا نوراني استعداد بلاده لتصدير مختلف المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية إلى قطر. وقال نوراني إن إيران تستطيع تصدير هذه السلع إلى قطر من ثلاثة موانئ في جنوب البلاد هي بوشهر وبندر عباس وبندر لنكه. وأضاف أن إيران تعتبر الأقرب بحريا إلى قطر وتستطيع شحن المواد الغذائية إليها في غضون 12 ساعة.)[14]

خلاصة القول أن إيران تعاملت بروية وتفاعلت بحكمة مع الأزمة الخليجية، في مسعى واضح لاستثمار تداعياتها بالشكل الذي يعزز مكانتها الإقليمية، ويحسن صورتها السياسية، ويعمق من جراح مناوئيها، وسيسجل تاريخ هذه الأزمة كما هو في أزمات كثيرة، أن اطراف الأزمة هم أكبر الخاسرين.

////////////

 

 

 

 

 

الهوامش:

[1] أزمة العلاقات الخليجية.. المقدمات والأسباب والدوافع، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، صحيفة (العربي الجديد) اللندنية ،  5/6/2017 ،                                                       http://cutt.us/TAHHf

[2] أزمة العلاقات الخليجية.. المقدمات والأسباب والدوافع، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، صحيفة (العربي الجديد) اللندنية ،  5/6/2017 ،                                                       http://cutt.us/TAHHf

[3] تقرير: قطر تقترب من إيران انتقامًا من السعودية، موقع (إرم) الاخباري في 24/5/2017

تقرير: قطر تقترب من إيران انتقامًا من السعودية

[4] تقرير: قطر تقترب من إيران انتقامًا من السعودية، موقع (إرم) الاخباري في 24/5/2017

تقرير: قطر تقترب من إيران انتقامًا من السعودية

 

[5] إيران: أزمة قطر والسعودية سببها قمة الرياض، موقع (CNN) العربية، 29/5/2017،     http://cutt.us/didrq

[6] محلل سعودي يهاجم قطر عبر قناة إسرائيلية (فيديو)، صحيفة (عربي 21)، 6/6/2017، http://cutt.us/ycAlO

[7] محمد السلمي، قطر تتحدث الفارسية، صحيفة (الوطن) السعودية،    5/6/2017

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=34368

 

[8] محمد السلمي، قطر تتحدث الفارسية، صحيفة (الوطن) السعودية،    5/6/2017

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=34368

[9] أنظر، يوسف الديني، خطيئة قطر السياسية… التحولات والأثمان، صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، العدد: 14070 ، 6 /6/2017،                                                              http://aawsat.com/node/944436

 

[10] إيران تدخل على خط الأزمة بين قطر والخليج، موقع (وكالة أنباء براثا) العراقية / 5 حزيران- يونيو 2017

http://burathanews.com/arabic/international/318553

[11] اجتماع إيراني عراقي تركي في بغداد لحل القضية القطرية، موقع (وكالة أنباء براثا) العراقية / 5 حزيران- يونيو 2017 ،                                               http://burathanews.com/arabic/news/318537

[12] أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران : ملك السعودية حل محل صدام حسين ويريد ابتلاع قطر والبحرين، موقع (وكالة أنباء براثا) العراقية، 5/6/2017،  http://burathanews.com/arabic/international/318528

[13] أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران : ملك السعودية حل محل صدام حسين ويريد ابتلاع قطر والبحرين، موقع (وكالة أنباء براثا) العراقية، 5/6/2017،  http://burathanews.com/arabic/international/318528

[14] استعداد إيراني لتصدير السلع الزراعية إلى قطر، موقع (الجزيرة. نت) ، 5/6/2017، http://cutt.us/TSpCW

//////////