الجهادية الشيعية … التمظهر الأخر للثورية الخمينية

 
فراس الياس

مدخل عام

شكل مفهوم “الجهاد” حالة معقدة في القاموس السياسي الإيراني، وإذ كان هذا المفهوم غير واضح المعالم في مرحلة ماقبل الثورة “الإسلامية” في إيران، إلا أنه ظهر على أوجهِ في مرحلة مابعد هذه الثورة، ولعل للتلاقح الفكري بين الفكر الإخواني التي مثله سيد قطب وحسن البنا من جهة، والثورية الشيعية التي مثلها نواب صفوي والخميني من جهة أخرى، الدور الأبرز في دخول فقه الجهاد في الفكر العسكري الإيراني.
إذ تأثر الخميني كثيراً بالأفكار التي كان يطرحها كل من سيد قطب وحسن البنا في تعريفهم لمفهوم الخلافة الإسلامية، بل يمكن القول بأن الخميني إستعار الكثير من الأفكار والمفاهيم منهم، والتي لم تكن متداولة في الوسط السياسي الشيعي، إذ يشكل مفهوم “المرشد” أحد أبرز المفاهيم التي نقلها الخميني من الفكر السياسي السني إلى الشيعي، معززاً سلطته الدينية بمفهوم يخدم مشروعه السياسي.
كان التطبيق العملي لفكرة “الجهاد” في إيران، هو بتشكيل الحرس الثوري الإيراني الذي يعتبر إمتداداً لحركة فدائيان إسلام التي أسسها نواب صفوي في عام 1956، والذي إضطلع بدوره بمهمة حماية مكتسبات الثورة الخمينية في إيران، وخضع لعملية أدلجة عقائدية صارمة، والتي كانت تخضع بدورها للمفاهيم التي ساقها سيد قطب وحسن البنا للجهاد، بل يمكن القول إن كراس التوجيه العقائدي للحرس الثوري الإيراني الذي صدر في العام 1982، هو بمثابة ترجمة عملية للأفكار الجهادية التي كان يتحدث عنها بإستمرار كلاهما، ولعل إطلاق الخميني إسم “الجهاد المقدس” على الحرب العراقية الإيرانية، هي أبلغ تعبير على ماتقدم.

إيران والإخوان المسلمين

شكلت العلاقة بين إيران والإخوان المسلمين حالة إستراتيجية معقدة في منطقة الشرق الأوسط، وتعود هذه العلاقة إلى أربعينيات القرن الماضي، وتحديداً سنة 1948، عقب تشكيل الأزهر حينها ما يسمى “دار التقريب بين المذاهب الإسلامية” التي ضمت عدداً كبيرا ًمن كبار العلماء المصريين والإيرانيين، ومن بينهم كان “حسن البنا ومحمد تقي القمي”، والتي شكلت بداية العلاقة المستقبلية بين الطرفين، كما إلتقى حسن البنا المرجع الشيعي آية الله كاشاني في سنة 1948.
وبعد ذلك بفترة قصيرة غادر نواب صفوي إيران عام 1954، في جولة إلتقى فيها قيادات الإخوان المسلمين، ونزل القاهرة وخطب في مؤتمر أو إجتماع الإخوان في جامعة القاهرة في 12 يناير 1954، وكانت مناسبة السفر لحضور مؤتمر القدس الإسلامي، إذ يمكن القول بأن الإخوان المسلمون ومنظمة “فدائيان إسلام” تجاوزا الحاجز الطائفي، وقد سبق ذلك نشاط بين الأزهر ومرجعية قم بوجود شيخ الأزهر محمود شلتوت 1963، والمرجع حسين بروجردي 1961، وحصل أن أفتى شلتوت أو رد على أحد المستفتين بجواز التعبد بالمذهب الإمامي الشِّيعي، وقد نُشرت صورة الفتوى بشكل واسع عبر الكتب والصحف، ومن نصها: “إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السُّنة”، وكان العمل المشترك تحت عنوان “التقريب بين المذاهب”، لكن لم يكن ذلك فعلاً سياسياً، إنما دخل فيه الإخوان المسلمون كعمل مِن أجل الوحدة الإسلامية، وتأتي قضية فلسطين في الواجهة، بعد أن إعترف نظام شاه إيران بدولة إسرائيل عام 1960، وقُطعت العلاقات بين مصر وإيران بسبب ذلك.[1]
بل والأكثر من ذلك لم يتحرج نواب صفوي، وهو يخطب في جمع مِن الإخوان المسلمين بسوريا، وبحضور مراقبهم العام مصطفى السباعي  عام 1964، من القول: “مَن أراد أن يكون جعفرياً حقيقياً فلينضم إلى صفوف الإخوان المسلمين”.[2]
وإنطلاقاً من الفكرة الثورية-الجهادية التي أصبحت مسيطرة على العقلية السياسية الإيرانية، وجدت إيران في تشكيل الجماعات المسلحة التي تتبنى الخطابات الثورية المعمقة بمفاهيم الجهاد، الحصان الذي يمكن أن تمتطيه في المنطقة، فراحت تدعم وتؤسس وتساند العديد من الجماعات والمليشيات المسلحة في مختلف الدول، ولم تفرق في توجهها هذا الجماعات السنية من الشيعية، بل أنها أظهرت إلتزاماً ثابتاً في ذلك، فعلى سبيل المثال أقامت إيران علاقة وثيقة مع الفصائل الفلسطينية المسلحة، من أجل “تحرير القدس ومحاربة الشيطان الأصغر”، والتي تأتي في مقدمتها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وفي هذا الإطار وظفت إيران الكثير من المبادئ الإستراتيجية للمواجهة مع إسرائيل، والتي تأتي في مقدمتها “إستراتيجية الدفاع الغير متماثل”، من خلال توظيف أكبر قدر ممكن من الجماعات والحركات المسلحة، وهو ما عرف بنموذج الحرب الهجينة، التي تختلف عن الحرب التقليدية والنظامية، من حيث أساليب التقرب وقواعد الإشتباك، كما أن حجم النفقات والتكاليف والخسائر تكون غير متوقعة وصعبت الحصر، كونها لا تتقيد بأساليب عسكرية محددة ومعروفة السياقات والأطر، ولعل حالة التشظي الإستراتيجي للمليشيات والجماعات المسلحة في الشرق الأوسط دليل على أهميتها في الإستراتيجية الإيرانية، بل لايختلف أحد بأن إيران اليوم أصبحت أكثر دولة في الشرق الأوسط رعاية وتوظيف لهذه المليشيات “الجهادية”.

حماس والجهاد الإسلامي

شكلت حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين، أهم المجموعات المقاتلة ضد إسرائيل، ولكن بينهما فروقات مهمة بعلاقاتهما مع إيران، بالإضافة إلى هذا أيضاً كلاهما يرجع أساسه الفكري لجماعات الإخوان المسلمين التي نشأت في نصف القرن الماضي، ولكن حركة الجهاد عملت على دمج الفكر الأخواني الإصلاحي مع الفكر الثوري الخميني، ولهذا تعد أقرب لإيران من حماس فكرياً، ولكن الدعم الإيراني لحماس أكبر نتيجة لنفوذ حماس الأقوى، وكلاهما تعتبران فاعلتين في قطاع غزة أكثر من الضفة الغربية، نتيجة لسيطرة السلطة الفلسطينية على رأس قيادة حركة فتح، التي لا تربطها علاقة مع إيران على شاكلة علاقتي حماس والجهاد الإسلامي.[3]
ومع تطور الخلافات الإيرانية مع الحركتين بعد الربيع العربي، أدركت إيران أهمية إنشاء جماعة جديدة ذات توجهات “شيعية مذهبية”، بحيث تكون ضامنة أكبر للعلاقة على شاكلة حزب الله، فأنشأت “حركة الصابرين” وواصلت دعمها، وهي منظمة مسلحة جديدة في غزة يتزعمها “هشام سالم” قائد سابق منشق عن حركة الجهاد الإسلامي، إذ لا تأتي حركة “الصابرين” بعيدة عن سعي إيران لبناء كيان موازٍ يكون قادراً على تنفيذ الخطوط العامة الإيرانية في الساحة الفلسطينية بشكل لم تقبل به حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وفضلاً عن الحساسية نحو هذا الكيان الجديد لأسباب سياسية واضحة، يظهر العامل المذهبي واضحاً في الرفض أيضاً، وقد يكون من المبكر الحكم على التوجه المذهبي لهذه الحركة، لكن البيان / وثيقة “الرؤية الفكرية” للحركة، يعطي مؤشرات قوية على التأثير الإيراني، فالمصطلحات المستخدمة تكاد تكون منسوخة من خطاب حزب الله، ومشابهة بصورة كبيرة لرسالته المفتوحة الأولى، كما أن الحركة بدأت بعقد أنشطة ذات طابع إيراني، وتكلمت عن الوصية والدعوة إلى “التشيع”، ويحضر الخطاب الإيراني في وثيقة الحركة جلياً عند الحديث عن “الإستكبار والإستضعاف”، وفي مكان آخر من هذه الوثيقة نجد ما يشبه الإستنساخ لخطاب الخميني، فيما يتعلق بمصطلح “الإسلام المحمدي”.[4]

الجهاد الكفائي

نلاحظ أن إيران وظفت فتوى “الجهاد الكفائي” لمقاتلة تنظيم داعش في العراق، بإنتاج العديد من المليشيات المسلحة التي تتبنى مفاهيم الجهاد التي لاتقتصر على تنظيم داعش وحده، إذ يدخل في إطار مفاهيم الجهاد “حسب التعريف الإيراني” كل الجماعات التكفيرية والدول التي تدعمها على حسب تعبيرهم، ونلاحظ هنا إستخدام قيادات الحرس الثوري الإيراني لمفهوم “التكفير” والذي يبرر بدوره مفهوم “الجهاد” في إستراتيجيتهم العسكرية، فعلى سبيل المثال أشار صادق لاريحاني رئيس السلطة القضائية الإيرانية من مخاطر تسلل “التكفيريين” إلى إيران، كما أشار آية الله ناصر مكارم من خطة “وهابية-تكفيرية” تقضي بتغيير النسيج الديمغرافي الإيراني، من خلال شراء أراضي تعود ملكيتها للشيعة، لا سيما في مشهد وشيراز وأروميه.
وتعليقاً على الأحداث في سوريا، جاء في إفتتاحية لصحيفة “سياست روز” الإيرانية المحافظة: بالشكل الآتي: “أحد الأحلام العصيّة على التحقُّق للولايات المتحدة ولحلفائها آل سعود، هو أن تصبح إيران مثل سوريا، إنهم يحلمون أنه بعد سقوط الأسد، سيأتي دور إيران كي تغزوها جماعات التكفيريين، والسلفيين، والقاعدة، كما يفعلون في سوريا، والواقع أن آل سعود بدأوا حرباً ضد إيران، لكن جنود هذه الحرب ليسوا الجيش السعودي بل الوهابية المتطرفة والإرهابيون التكفيريون الذين يكنّون البغضاء ويضمرون العداء للإسلام الشيعي، ويجري الآن بث الأخبار والتقارير التي تحمل مواقف معادية لإيران والشيعة والتي يطلقها رجال دين في هذه الجماعات، بهدف تصعيد الأجواء المعادية لإيران”.[5]

العدو العقائدي

إن لجوء إيران إلى مساواة “الوهابية بالنزعة التكفيرية” هي محاولة لتهيئة الأجواء لتطبيق فكرة الجهاد ضدهم، ولهذا نجد أن هناك العديد من الجماعات والمليشيات المسلحة التي تتبنى نفس الرؤية الإيرانية بضرورة مجاهدة هذه القوى، وإعتبارها قوى خارجة عن الإسلام.
وتتسع رؤية التكفير والجهاد إلى  مديات اوسع فنجد أنه على الرغم من أن قاسم سليماني يرتقي بإيران إلى مصاف زعامة العالم الإسلامي برمته، إلا أن معنى ذلك أضيق بكثير، فالعالم الإسلامي بالنسبة إليه وإلى السلطات الإيرانية عموماً، ينقسم بين أولئك الذين يدعمون الإسلام، وبين من يساندون أعداءه، وكلاء إيران وحلفاؤها جزء من المعسكر الأول، أي ما يُسمى “محور المقاومة”، في حين أن معظم جيران إيران السُنة ينتمون إلى المعسكر الثاني، وبالمثل، النزاعات في الشرق الأوسط تنقسم وفق هذه الخطوط ويُشعل إوارها أعداء الإسلام وأتباعهم، يجري الإطلالة على تنظيم داعش والجماعات الجهادية الأخرى في إطار هذا السياق، ويُعتبرون أدوات إختلقها الغرب لتدمير الإسلام من داخل، وكما يوضح الجنرال إيرج مسجدي، نائب قائد الحرس الثوري وسفير إيران في العراق، فإن “السعوديين والصهاينة” يستخدمون تنظيم داعش “لتدمير الإسلام الحقيقي، والجبهة التي يقودها الشيعة”.[6]
وفي معرض وصفه لدور إيران في سوريا، يزعم إسماعيل حيدري وهو قائد في الحرس الثوري، أن الحرب ليست نزاعاً أهلياً، بل هي معركة “الإسلام ضد الكفار”، حرب الخير ضد الشر، “فإلى جانب الخير تقف إيران، وحزب الله، والمجاهدين العراقيين والأفغان، وكل هؤلاء شيعة، وإلى جانب الشر تنتصب إسرائيل، والسعودية، وتركيا، وقطر، ودولة الإمارات، وأمريكا، وفرنسا وقوى أوروبية أخرى”.[7]
كما تعطي إيران مفهوم الجهاد بعداً رمزياً واسعاً من خلال التأكيد على مفهوم الشهادة، وذلك من خلال إبراز قيمة الدفاع عن الأماكن المقدسة في العراق وسوريا، إذ تمكنت إيران وتحت هذا الشعار من تحشيد مئات الألاف من المقاتلين الأفغان والباكستانيين والعراقيين للقتال دفاعاً عن مرقد السيدة زينب في سوريا.
كما أن العراق هو موطن أكثر الأضرحة الشيعية قداسة، بما في ذلك ضريح الإمام الحسين في كربلاء والإمام علي في مدينة النجف، هذا الإرث التاريخي الديني حوّل العراق إلى أرض مقدّسة للشيعة، وهكذا، حين بدأ الجنود الإيرانيون يُقتلون في العراق بعد فترة قصيرة من تدخُّل طهران لدعم حكومة رئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي في يونيو 2014، وُصفوا بأنهم سقطوا “دفاعاً عن الأضرحة المقدّسة”.[8]
ومرة أخرى، كان لهذا البيان مضامين حرفية وشكلية، ففي حين أن إيران دافعت عن حكومة في بغداد، إلا أنها رأت نفسها أيضاً تدافع عن أرض الأئمة المقدسة لحمايتها من تهديدات تنظيم داعش المعادي للشيعة، وهذا رأي يشاطره قادة إيران، بما في ذلك الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي تعهّد بأن إيران “لن تألو جهداً” لحماية المقامات الشيعية المقدسة في العراق.[9]
في العراق وسوريا واليمن، أقرب حلفاء إيران هم من “الشيعة”، وتؤلف جماعات مثل حزب الله، ومختلف الميليشيات الشيعية العراقية، والكتائب الأفغانية والباكستانية، وقوات التعبئة الشعبية في سوريا المؤلفة في غالبيتها من العلويين، وأنصار الله الزيدية في اليمن، شبكات من الوكلاء لإيران يتشاطرون الهوية المذهبية نفسها، بالطبع، من الصعب على أحد، بما في ذلك السلطات الإيرانية التي تحرص على تأكيد الطبيعة اللاطائفية لعلاقاتها مع هؤلاء، أن ينفي الحقيقة بأن كل هذه الأطراف تتقاسم بالفعل الإنتماءات الطائفية نفسها، أكثر من ذلك، يبدو أن هذه العلاقات، خاصة بالنسبة إلى أعداء إيران ومنافسيها السنّة، تتحوّل إلى حركة شيعية متشددة عابرة للقوميات بقيادة إيران.[10] متبنيتاً الفكر الجهادي ذاته.
إذ ينتشر الإخوان المسلمين في دول عديدة من العالم، ومن بينها إيران التي للإخوان فيها “جماعة نشطة بأسم جماعة الدعوة والإصلاح، والتي يترأسها عبدالرحمن بيراني، وعلاقتها ممتازة بالنظام الإيراني”، وبحسب المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية أحمد بان، والذي أشار إلى أنه “بعد قيام ثورة 30 يونيو 2013، سمحت السلطات الإيرانية للإخوان الإيرانيين، بالإحتفال في أحد أشهر ميادين طهران، رافعين شعار رابعة، ومندّدين بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي”، فالعلاقة بين الجماعة وإيران ممتدة من أيام مرشدها الأول حسن البنا، الذي أثار وسيدَ قطب إعجاب المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي لم يكتف، كما يقول بالإعجاب فقط، “بل قام بترجمة كتابين إلى الفارسية من كتب سيد قطب”.[11]
 
[1] فدائيان إسلام.. إسلاميو إيران قبل الخميني، ميدل أيست أونلاين، في 17 مايو 2017.
https://goo.gl/UVvfHG
[2] محمد ماهر، الأخوان المسلمين … عرض ونقد، ط(1)، (الأردن، دار البيروني للنشر والتوزيع، 2012)، ص124.
[3] حسن احمديان، خيارات حماس في العلاقة مع إيران، 25 يوليو 2015.
http://www.aljazeera.net/knowledgegate/opinions/2015/7/20/%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%
[4] احمد فياض، حركة الصابرين.. هل بدأ التشيع بغزة؟، الجزيرة، في  9 يوليو 2015.
http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2015/7/9/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-
[5]Mohammad Safari, “There Is No Longer Any Need for Relations With Saudi Arabia; Mobilizing the Capacity of the People in the Region Against Al Saud,” Siyasat-e Ruz, January 13, 2014, BBC Monitoring Middle East, January, 19 2014.
[6]“Daesh Believes That the Shia Must Be Annihilated for Them to Achieve Victory,” [Daesh aqideh darad baray-e movaffaqiyyat bayad shiiyan ra nabud konad], Entekhab, August 28, 2015, http://www.entekhab.ir/fa/news/223019/
[7]“Iran’s Secret Army,” available here: “Iran’s Secret Army,” YouTube video, posted by “Darius Bazargan,” November 22, 2013, https://www.youtube.com/watch?v=ZI_88ChjQtUy.
[8] افشان استوار، المعضلات الطائفية في السياسة الخارجية الإيرانية: حين تتصادم سياسات الهوية مع الاستراتيجية، مركز كارنيغي للشرق الاوسط، في 30 نوفمبر 2016.
http://carnegie-mec.org/2016/11/30/ar-pub-66377
[9] “Iraq Crisis: Battle Grips Vital Baiji Oil Refinery,” BBC News, June 18, 2014, http://www.bbc.com/news/world-middle-east-27897648.
[10]Mehdi Jedinia and Noor Zahid, “Iran’s Launch of Shia Army Threatens to Escalate Sectarian Tensions,” Voice of America, August 29, 2016, http://www.voanews.com/a/iran-launch-shia-army-escalate-sectarian-tensions/3485547.html.
[11] محمد برهومة، علاقة الإخوان المسلمين بإيران: تنسيق أمني وسياسي ودعم مالي، العين، في 6 يناير 2016.
https://al-ain.com/article/40181